مشاريع أبهرت العالم.. ولكن !

كم هو فخر وجميل حين نسمع كلمات الثناء لدولة قطر، من يزورها يبهر بجمالها، لوحة فنية بألوان متناسقة، وخطوط دقيقة، مزيج من التراث والحداثة في بناها التحتية، كل جانب من مدنها وشوارعها يشكل لوحة فنية مختلفة بنمط مختلف، وقالب مختلف،، وخطوط هندسية مختلفة مبانيها ومشاريعها السياحية والخدماتية، بهندسة معمارية استثنائية ومتنوعة،، كتارا، جزيرة اللؤلؤة، الحزم، سوق واقف، متحف الفن الإسلامي، المكتبة الوطنية؛ وغيرها من المشاريع التي أضفت على الدولة رونقا وجذبًا للكثير من السياح لتكون قبلة للسياحة الوطنية. خاصة لما يتوفر بها من خدمات تشعر السياح بالراحة والطمأنينة الى جانب الأمن والأمان اللذين يميزان دولة قطر. بالاضافة إلى محافظتها على التراث والعادات وجهة سياحية فاخرة،، نأمل أن تسير قطر في خطاها من التطوير والتنمية في السنوات القادمة، ناهيك عن مطار حمد الدولي الذي يعد مركزًا عالميًا وصنف في المرتبة الثانية عالميًا لعام 2025، يبهر كل من تطأ قدمه على أرضيته، من الثناء والمدح والتعجب والاستغراب ليصبح حديثًا متداولًا، بصوره ودقة خطوطه الهندسية على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث السعة والجمال وتوفير المتطلبات الخدماتية، مدينة متكامله يشعر من يجوب ساحته كأنه في عالم خيالي آخر، متاجر تسويقية عالمية فاخرة، مطاعم بنكهات ووجبات مختلفة، وحديقة استوائية، وفنادق سياحية، صالات بتجهيزات فاخرة، زخارف فنية ومجسمات عالمية وتراثية، يشعر المسافر بمتعة السفر لكن كما قال أبو البقاء الرندي: «لكل شيء إذا ما تم نقصان» من هذا المعنى يبقي السؤال للمسؤولين عن المطار والمعنيين بالأمر لماذا ما زالت بعض بوابات المبنى المتجهة مسارها نحو بوابات الطائرة تستخدم الحافلات والسلالم التقليدية بالرغم من حداثة المطار بكل إمكانياته ومتطلباته. هناك كبار في السن، وهناك أطفال، وهناك مرضى يصعب عليهم استخدام السلالم وركوب الحافلات، أيعقل بهذا المستوى العالمي للمطار تفتقر بعض بوابات الطائرة لوجود خراطيم تخدم تلك الفئات.  ناهيك عن عدم وجود سيارات «الجولف» أمام مخرج الطائرة لتسهيل عملية التوصيل لمن لا يستطيع المشي كما هو المعتاد في بعض مطارات دول العالم، خاصة أن الوصول لاعتماد الخروج «الجوازات» يتطلب جهدًا لسعة المطار وطول المسافة، وهذا ما يلاحظه الكثير من المسافرين بالرغم من الإعلان المسبق على فتح خراطيم جديدة لاستكمال العدد، والاستغناء عن السلالم للبوابات، ولكن لا ندرك لماذا ما زالت بعض السلالم هي المستخدمة إلى اليوم، سؤال نطرحه على إدارة المطار بالنظر للموضوع ونحن نأمل أن تتخذ هذه الملاحظات مجراها من الدراسة والتنفيذ … لتكتمل الصورة الجمالية الحضارية لدولة قطر.. ويكتمل المطار وفق مركزه العالمي من الجودة والجمال.

عن Aisha Alobaidan

شاهد أيضاً

صناع المحتوى بين التضليل والتصديق

يشهد العالم المعاصر اليوم تحولًا جذريًا واسعًا بفعل الثورة المعلوماتية المتسارعة تتمثل في الانتشار السريع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *