المتقاعدون.. وتحديات المعيشة والتكريم

حين يكرم المتقاعد الذي أمضى سنوات من عمره في خدمة وطنة، خاصةً الرعيل الأول الذي لم يقس عمله وجهده بما يتقاضاه من راتب شهري، وإنما العمل من أجل الوطن والتنمية الوطنية، ديدنهم العطاء باخلاص وتفان، هدفهم تأدية الواجب الوظيفي، لذلك تكريمهم واجب وطنيّ، والنظر الى متطلباتهم المادية في ضوء المتغيرات المادية الباهظة واجب، من باب التقدير لعطائهم وخبرتهم وانتاجهم،،

.. اليوم ماذا ينتظر المتقاعدون، حياة كريمة سلسة، في تلبية احتياجاتهم وراحة فكرية ونفسية، وقيمة ذاتية يستشعر بها من خلال التميز في احتواء متطلباته لضمان الاستقرار الاجتماعي والمادي.

…. ولا ننكر ما وفرته الدولة للمتقاعدين من تفضيل للكثير من الاحتياجات الحياتية التي يتعامل معها كنوع

من التخفيف والتقدير وهذا تشكر عليه الجهات المنظمة والمختصة، في الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية “ضمان” حيث سريان الخصومات حصرية ومتميزة وتوفيرها في الكثير من الاحتياجات بالتعاون مع الكثير من الشركات عبر بطاقة الخصومات للمتقاعدين، كما هي الخطوط الجوية القطرية، فودافون، الفنادق والمنتجعات، المطاعم وبعض المحلات التجارية المشهورة، والجمعيات التعاونية ومطاعم وفنادق كتارا وغيرها، أثلجت قلوب الجميع، وجميعها من منطلق المزايا التي يجب توفيرها لتحسين جودة حياة المتقاعدين، وتعزيز رفاههم الاجتماعي، وما جعلنا في اعادة وإثارة موضوع التقاعد بالرغم من كثرة تداوله والحديث عنه مسبقا، الدعوة التي أصدرتها الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية “ضمان” للتسجيل في سلسلة الورش التوعوية للمتقاعدين والمقامة في فندق ” والدورف أستوريا ” دعوة طيبة هادفة لتعزيز راحة البال الماليةـ من خلال تبسيط ادارة الأصول والتخطيط للمستقبل كما جاء في عنوان إحدى الورش المطروحة، وجميعها تتعلق بكيفية توعية المتقاعدين بتنظيم أمورهم المالية. ومن منطلق هذه الورش أطرح بعض الاسئلة، الورش مبادرة جيدة في ذاتها للتوعية باستراتيجية كيفية التعامل والادارة مع الميزانية الجديدة، كما هي لقتل الفراغ وانشغال المتقاعد فيما يهمه،، لكن أليس هناك الأهم في دراسته وطرحه للمتقاعدين الذين تجاوز أعمارهم مافوق الستين عاما ماذا يستفيد !! ومن المستفيد من تفعيل الورش وطرحها مازالت القروض البنكية تأخذ سيرها بالشروط التي أقرّت للمتقاعد ومنها أن لا يكون له قروض مسبقة، ولا يعقل ! ليس هناك متقاعد ليس لديه قروض مع ارتفاع مؤشر الغلاء الفاحش الذي تشهده الدولة،، ثم أين التأمين الصحي الذي يجب سريانه للمتقاعدين والذي كثر الحديث عنه مع وقف التنفيذ،،

ثم أين زيادة الرواتب الذي يأمله المتقاعد ولم يشمله أسوة بمن شملهم القرار الأميري. رقم (50) لعام 2011،، إذن هناك متطلبات يجب دراستها والنظر اليها،،، الورش توجه طيب للراغبين، لكن تبقى المتطلبات التي ذكرتها أهم لتحقيق حلم المواطن القطري.

عن Aisha Alobaidan

شاهد أيضاً

من المسؤول ؟ المشكلة ما زالت قائمة!

سؤال للمعنيين في الجهات المختصة بالأمر للنظر في الموضوع. ومن بيدهم القرار من المسؤولين، لقد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *