الارهاب لايحده زمانا ولا مكاناً في ولا دولة ولاأفراداً ولاديناً ولاعرقاً ولاعقيدةً ،،مصطلح متداول صفة للعنف والتخويف يمارسه عديمو الخلق والفكر والدين والثقافة ، ويمتد للقتل لأهداف أغلبها سياسية أوعقائدية أوقتصادية ، كما يحدث اليوم في السنوات الأخيرة مع كثرة الحروب المتزايدة والنزاعات القائمة ،وكثرة الضحايا التي تخلفها ، دون التمّعن في قوله تعالى :{ لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ } اليوم أصبح القتل مشروعاً للتخلص من الآخر لتحقيق هدف ما، أوتضعيف قوةً دولة و هو السائد فأين نحن الآن من الخوف والعقوبة من الله ؟،، ضحايا الارهاب لايتوقف وتيرته ، كل مايضر البشرية من قتل وتخويف وتجويع وتعذيب في السجون والمعتقلات واعتداء بلا ذنب على نفس آمنة هو إرهاب ، الطفل الذي يسحب من تحت الانقاض ارهاب ! الأم التي تبحث عن قوت لأبنائها وتقتل إرهاب، الشيخ الكبير الذي يتوجه للصلاة ويزحف بعصاه ويقتل إرهاب !! ،، الضغط على زناد مدفعية وزر الطائرات المسيرة في زمن التكنولوجيا الرقمية وتهدم المباني على رؤوس قاطنيها إرهاب ! تخويف الدول بسكانها من أجل مصلحة سياسية واقتصادية وعقائدية وترويعهم إرهاب ،، نحن اليو م نعيش زمن الارهاب ، أمريكا وايران يمارسان اليوم ارهابهما بغض النظر مايخلفانه من نتائج سلبية من اهدار للمقدرات المالية والأرواح البشرية وهدم البنى التحتية ، في لحظة مابُني من سنوات يفقد في ساعات نتيجة التعنت البشري والارهاب البشري ،
…. هذا المصلح ” الارهاب ” الذي تصنعه الأيادي الآثمة كان يُسند في السابق على الاسلام والمسلمين بهدف التنكيل والمحاربة ،ونزعت من مناهجها الاسلامية كل ما يتعلق بالإرهاب في زعم الدول الغربية خاصة بعد ظهور تنظيم القاعدة والذي استهدف بهجماته برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 2001 أدّى الى إنهيارهما ومقتل حوالي 3000 شخص ، ومادار حولهما من شكوك بعد ذلك وفق التحاليل السياسية من المتسبب !! ، من الادارة الأمريكية أو تنظيم القاعدة ” ابن لادن “، أم نتيجة عملية الهدم ، أيّاً كانت الأسباب يبقى عملاً ارهابياً ، يتكرر اليوم مع الحروب القائمة التي لاتنهيها المحادثات ولا المفاوضات ، المعول الرئيسي المتسبب “اسرائيل التي ذكرت في القرآن الكريم : ﴿ وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ) الطفل المدلّل لأمريكا من أجلها أصبح الإرهاب أيقونة يشتعل وتيرته من غزة إلى الجنوب اللبنانيي الى ايران ، وطالت بعض دول الخليج أنها الممارسات الأمريكية والارهاب الاسرائيلي ، الذي يمارس اليوم من أجل المصلحة الاسرائيلية لتحقيق أهدافها التوسعية من جهة ، والاستيلاء في التحكم على الاقتصاد العالمي من جهة أخرى .
عائشة العبيدان الموقع الرسمي للكاتبة عائشة العبيدان