ليس إجباريا ولكنه اختياري وليس الأول ولا الأخير، أحدث إرباكاً وضجةً مجتمعية حوله، نتيجة تخوف وقلق أولياء الأمور من نتائجه مستقبلا، من تجارب مسبقة لبعض اللقاحات، لقاح كورونا نموذج وما نتج عنه من أضرار ومضاعفات ووفيات ملحقة حسب تقارير طبية عالمية عند الكثير دون التوعية المسبقة بنتائجه ومضاره، والذي أجبر الكثير على أخذه ودار الجدل حول مدى ضرره، فيروسات مفتعلة لتقليل العنصر البشري خاصة كبار السن وتفعيل تسويق الشركات المنتجة للقاحات، ليأتي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري HPV الذي اعتمدته منظمة الصحة العالمية وتوصي بجرعة واحدة أو جرعتين للوقاية من سرطان عنق الرحم والسرطانات الأخرى، ويزداد التخوف حيث الفئة المستهدفة من اللقاح هم من الأطفال طالبات المدارس من سن الثالثة عشرة دون أبحاث توضيحية لنتائج التطعيم، ليقع الإنسان الضحية، ويبقى حقل تجارب للقاحات جديدة تشرعها وتسوقها الدول المنتجة وتقرّها منظمة الصحة العالمية مع انتشار فيروسات وبائية جديدة وهلم جراً،، هذا التطعيم ليس جديدا في المجتمعات الغربية الإعلان عنه وتطبيقه منذ فترة زمنية طويلة باعتبار رفع الحصانة عن التلامس الجنسي غير الشرعي وما ينتج عنه من أمراض ومنها سرطان الرحم، في مجتمعاتنا الإسلامية وقايتنا حرمة التجانس والتلامس الجنسي المباشر غير الشرعي كرادع وقائي، ووزير الصحة الكويتي «يحذر دول الخليج من خطورة منظمة الصحة العالمية ووقوعها بيد عصابات مافيا صناعة اللقاحات ويحذر من الخطر القادم لإجبار الناس على التطعيم بكل الطرق وخاصة الأطفال والهدف هو نشر الشذوذ في المجتمعات المسلمة والعالم»، وحول مدى الخطورة والإيجابية من اللقاح وبلا شفافية في التوضيح من منظمة الصحة جعلت أولياء الأمور في تخوف وحيرة ما بين التطعيم وعدمه، خاصة بعد إعلان وزارة الصحة في المجتمع القطري عن إدراج تطعيم فيروس الورم الحليمي البشري في الحملة الوطنية للتطعيمات بالمدارس، وأعلنت الوزارة إدخال اللقاح ضمن قائمة اللقاحات المعتمدة في وزارة الصحة،، دون توضيح مباشر ونشرة توضيحية معتمده بالآثار المتوقعة والأعراض الجانبية لأولياء الأمور وتأكيدا وتأييداً لما ذكرته الزميلة الكاتبة مريم الخاطر بضرورة وجود وثيقة تفصيلية معتمدة، من حق ولي الأمر الاطلاع عليها لتأكيد عدم وجود مضاعفات وآثار جانبية مستقبلا، كما هي نشرات الأدوية التفصيلية المصاحبة للدواء. وحول مدى الخطورة والإيجابية من اللقاح وبلا شفافية في التوضيح من منظمة الصحة يقف أولياء الأمور في حيرة ما بين التطعيم وعدمه، والخوف من خطورة ما يمكن أن يسببه اللقاح من أمراض جانبية لبناتهن مستقبلا،، تجربة لقاح «كوفيد 19» ما زالت عالقة في الأذهان بما سببته للكثير من الضرر، لذلك نأمل قبل الوقاية والتفعيل والتطبيق الوعي التام والتبصير لأولياء الأمور بالجوانب السلبية التي يمكن أن يسببها اللقاح مستقبلا خاصة أن التطعيم اختياري، ولابد من إيجاد خطة زمنية لتكثيف حملات التوعية بالأبحاث والدراسات والحقائق ومخاطر أخذها وعدم أخذها خلال القنوات الإعلامية من جهة، وخلال المختصين والاستشاريين الأطباء في وزارة الصحة بالتعمق في دراسة الموضوع من جهة أخرى. وعدم الانجراف خلف جشع الشركات الغربية المنتجة للقاحات وما تعلنه بعض المنظمات من بيانات ربما عارية عن المصداقية، ومنها المنظمة العالمية للصحة، وزارة الصحة تركت الأمر اختياريا لأولياء الأمور كما هي منظمة الصحة العالمية،
لكن! قبل الوقاية لابد من التبصير بمعرفة النتائج والآثار مستقبلا، كما يقال «قبل الرماية تملأ الكنائن». نحن أمام جيل كامل لابد من المحافظة عليه صحّيا وبدنيا من أجل الاستمرارية والبناء وليسوا رهينة لضحايا لقاحات مع انتشار فيروسات جديدة لا يتوقف مداها ولا يدرك أضرارها.
عائشة العبيدان الموقع الرسمي للكاتبة عائشة العبيدان